Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 235

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الثاني: مكانة التوحيد من الدين عموما.
  3. المطلب الثاني والعشرون: كلمة التوحيد أحد أصلي الإيمان.

الإسلام وآخره. كما قال النبي ﷺ «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله» (¬١)، وقال: «إني لأعلم كلمة لا يقولها عند الموت أحد إلا وجد روحه لها روحا» (¬٢)، وقال: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله: وجبت له الجنة» (¬٣)، وهو قلب الدين والإيمان. وسائر الأعمال كالجوارح له" (¬٤).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "فالإيمان قلب الإسلام ولبه، واليقين قلب الإيمان ولبه، وكل علم وعمل لا يزيد الإيمان واليقين قوة فمدخول، وكل إيمان لا يبعث على العمل فمدخول" (¬٥).

المطلب الثاني والعشرون: كلمة التوحيد أحد أصلي الإيمان.

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: قوله: «أما بعد، فإن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة» (¬٦). فعلم بذلك كمال موقع هذا الكلام من الدين، وذلك لأنه مشتمل على أصلي الإيمان: شهادة أن لا إله إلا الله، وشهادة أن محمدا رسول الله، على الإيمان بالله ورسله، فبين فيه جماع أمور الدين،

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 235 (SanadKitab #30015, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.