Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 283

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الثاني: مكانة التوحيد من الدين عموما.
  3. المطلب السادس والأربعون: التوحيد أحسن الحسنات.

المطلب السادس والأربعون: التوحيد أحسن الحسنات.

• قال تعالى: ﴿وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا﴾ [الإسراء: الآية: ٥٣].

• عن شداد بن أوس (ت: ٥٨ هـ) ﵁، وعبادة بن الصامت (ت: ٣٤ هـ) ﵁؛ أن النبي-ﷺ-قال لأصحابه: «ارفعوا أيديكم وقولوا: لا إله إلا الله، فرفعنا أيدينا ساعة، فوضع رسول الله-ﷺ-يده وقال: «الحمد الله، اللهم بعثْتَني بهذه الكلمة، وأمرتني بها، ووعدتني الجَنَّة وإنك لا تخلف الميعاد»، ثم قال: «أبشروا؛ إن الله قد غفر لكم وهي أحسَن الحسنات، وهي تمحو الذنوب والخطايا» " (¬١).

• عن أبي ذر (ت: ٣٠ أو ٣١ هـ) ﵁-مرفوعا «هي أحسن الحسنات» (¬٢).

• قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ) ﵀: " ﴿يقولوا التي هي أحسن﴾، فقالت فرقة: هي لا إله إلا الله" (¬٣).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "إن الله خلق الخلق لعبادته الجامعة لمعرفته والإنابة إليه ومحبته والإخلاص له فبذكره تطمئن قلوبهم؛ وبرؤيته في الآخرة تقر عيونهم ولا شيء يعطيهم في الآخرة أحب إليهم من النظر إليه؛ ولا شيء يعطيهم في الدنيا أعظم من الإيمان به.

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 283 (SanadKitab #30015, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.