Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 303

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الثاني: مكانة التوحيد من الدين عموما.
  3. المطلب الرابع والستون: التوحيد أول ما يدخل به في الإسلام، وآخر ما يخرج به من الدنيا.

• عن جابر (ت: ٧٨ هـ) ﵁-أن رسول الله-ﷺ-قال: «من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النار» (¬١).

• قال سليمان بن عبد الله آل الشيخ (ت: ١٢٣٣ هـ) ﵀: " يعني أن معنى لا إله إلا الله: ترك الشرك، وإفراد الله بالعبادة، والبراءة ممن عبد سواه، كما بينه الحديث، وفيه فضيلة من سلم من الشرك" (¬٢).

المطلب الرابع والستون: التوحيد أول ما يدخل به في الإسلام، وآخر ما يخرج به من الدنيا.

• قال النبي-ﷺ «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة» (¬٣)، فهو أول واجب؛ وآخر واجب، وأول الأمر؛ وآخره" (¬٤).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "وأجمع المسلمون على أن الكافر إذا قال: لا إله إلا الله، محمد رسول الله فقد دخل في الإسلام، وشهد شهادة الحق، ولم يتوقف إسلامه على لفظ الشهادة وأنه قد دخل في قوله: «حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله»، وفي لفظ آخر: «حتى يقولوا لا إله إلا الله»، فدل على أن مجرد قولهم لا إله إلا الله شهادة منهم" (¬٥).

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 303 (SanadKitab #30015, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.