Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 305

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الثاني: مكانة التوحيد من الدين عموما.
  3. المطلب السادس والستون: التوحيد محك الخصومة مع الكفار.

"أفرض العلوم معرفة الله سبحانه بأسمائه وصفاته؛ ومعرفة حقه على عباده الذي خلق الجن والإنس لأجله؛ وهو توحيد الألوهية" (¬١).

• قال عبد الرحمن بن قاسم (ت: ١٣٩٢ هـ) ﵀: "التوحيد أوجب الواجبات، ومعرفته أفرض الفرائض" (¬٢).

المطلب السادس والستون: التوحيد محك الخصومة مع الكفار.

• قال تعالى: ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾ [الحج: الآية: ١٩].

• قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ) ﵀: "قوله ﴿هذان خصمان﴾ والمعنى أن الإيمان وأهله والكفر وأهله خصمان مذ كانا إلى قيام الساعة بالعداوة والجدال والحرب.

وقوله: ﴿في ربهم﴾ معناه في شأن ربهم وصفاته وتوحيده" (¬٣).

• وقال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) ﵀: "قال مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ) ﵀، وعطاء بن أبي رباح (ت: ١١٤ هـ) ﵀. والكلبي (ت: ٢٠٤ هـ) ﵀: هم المؤمنون والكافرون كلهم من أي ملة كانوا" (¬٤).

• قال ابن جزي (ت: ٧٤١ هـ) ﵀: " ﴿هذان خصمان﴾ الإشارة إلى المؤمنين والكفار على العموم ويدل على ذلك ما ذكر قبلها من اختلاف

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 305 (SanadKitab #30015, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.