الهرمة، ولا الدرنة (¬١)، ولا المريضة، ولا الشرط اللئيمة (¬٢)، ولكن من أوسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره، ولم يأمركم بشره» (¬٣).
• وفي رواية «وزكى عبد نفسه "، فقال رجل: وما تزكية المرء نفسه؟ قال: «يعلم أن الله ﷿ معه حيث كان» (¬٤)
• قال ابن رجب (ت: ٧٩٥ هـ) ﵀: "لا ينجو غدا إلا من أتى الله بقلب سليم، ليس فيه سواه، قال الله تعالى: ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون - إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ [الشعراء: ٨٨ - ٨٩]. القلب السليم: هو الطاهر من أدناس المخالفات، فأما المتلطخ بشيء من المكروهات فلا يصلح لمجاورة حضرة القدس، إلا بعد أن يطهر في كير العذاب، فإذا زال منه الخبث صلح حينئذ للمجاورة «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا» (¬٥). فأما