Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 320

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الثاني: مكانة التوحيد من الدين عموما.
  3. المطلب الواحد والسبعون: التوحيد يتضمن كمال غنى الله عزوجل.

الهرمة، ولا الدرنة (¬١)، ولا المريضة، ولا الشرط اللئيمة (¬٢)، ولكن من أوسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره، ولم يأمركم بشره» (¬٣).

• وفي رواية «وزكى عبد نفسه "، فقال رجل: وما تزكية المرء نفسه؟ قال: «يعلم أن الله ﷿ معه حيث كان» (¬٤)

• قال ابن رجب (ت: ٧٩٥ هـ) ﵀: "لا ينجو غدا إلا من أتى الله بقلب سليم، ليس فيه سواه، قال الله تعالى: ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون - إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ [الشعراء: ٨٨ - ٨٩]. القلب السليم: هو الطاهر من أدناس المخالفات، فأما المتلطخ بشيء من المكروهات فلا يصلح لمجاورة حضرة القدس، إلا بعد أن يطهر في كير العذاب، فإذا زال منه الخبث صلح حينئذ للمجاورة «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا» (¬٥). فأما

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 320 (SanadKitab #30015, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.