Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 327

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الثاني: مكانة التوحيد من الدين عموما.
  3. المطلب السابع والسبعون: التوحيد هو أول المأمورات، وضده هو أول المنهيات.

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "أصل الدين هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ورأس المعروف هو التوحيد ورأس المنكر هو الشرك" (¬١).

المطلب السابع والسبعون: التوحيد هو أول المأمورات، وضده هو أول المنهيات.

• قال-تعالى-: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [الأنعام: الآية: ١٥١]،

• عن عبد الله بن عمرو بن العاص (ت: ٦٥ هـ) ﵄، أن معاذ بن جبل (ت: ١٨ هـ)، أراد سفرًا فقال: يا نبي الله أوصني قال: «اعبد الله لا تشرك به شيئًا». قال: يا نبي الله زذني قال: «إذا أسأت فأحسن». قال: يا رسول الله زدني قال: «استقم وليحسن خلقك» (¬٢).

• قال أبو الدرداء (ت: مابين ٣٢ - ٣٨ هـ) ﵁: أوصاني خليلي «أن لا تشرك بالله شيئًا، وإن قطعت وحرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدًا، فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الأمة، ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر» (¬٣).

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 327 (SanadKitab #30015, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.