Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 340

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الثاني: مكانة التوحيد من الدين عموما.
  3. المطلب الرابع والثمانون: أشعة التوحيد تبدد من ضباب الذنوب وغيومها.

القيامة بين حسنات العبد وسيئاته، فأيهما غَلبَ كان التأثير له، فيفعل مع أهل الحسنات الكثيرة الذين آثروا محابّه ومراضيه وغلبتهم دواعي طبعهم أحياناً من العفو والمسامحة ما لا يفعله مع غيرهم" (¬١).

• ذكر الذهبي (ت: ٧٤٨ هـ) ﵀: "قال عون بن عُمارة (ت: ٢١٢ هـ) ﵀: سمعت هشامًا الدستوائي (ت: ١٥٤ هـ) ﵀-يقول: "والله ما أستطيع أن أقول: أني ذهبت يوماً قط أطلب الحديث أريد به وجه الله ﷿".

قلت-أي الذهبي-: "والله ولا أنا فقد كان السلف يطلبون العلم لله فنبلوا، وصاروا أئمة يقتدى بهم.

وطلبه قوم منهم أولًا لا لله، وحصلوه، ثم استفاقوا، وحاسبوا أنفسهم فجرهم العلم إلى الأخلاص في أثناء الطريق، كما قال مجاهد (ت: ١٠٤ هـ) ﵀-وغيره: "طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نية، ثم رزق الله النية بعدُ"، وبعضهم يقول: "طلبنا هذا العلم لغير الله، فأبى أن يكون إلا لله". فهذا أيضاً حسن. ثم نشروه بنية صالحة.

وقوم طلبوه بنية فاسدة، لأجل الدنيا وليثنى عليهم، فلهم ما نووا. قال ﵇ «من غزا ينوي عقالًا فله ما نوى» (¬٢). وترى هذا الضرب لم

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 340 (SanadKitab #30015, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.