Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 363

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الثاني: مكانة التوحيد من الدين عموما.
  3. المطلب الخامس والتسعون: أن الكافر إذا رجع إلى التوحيد هدم التوحيد كفره.

• عن عبد الله بن مسعود (ت: ٣٢ هـ) ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: «من أحْسَن في الإسلام، لم يُؤاخَذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام، أخذ بالأول والآخر» (¬١).

• قال مقاتل بن سليمان (ت:: ١٥٠ هـ) ﵀: " ﴿قل﴾ يا محمد ﴿للذين كفروا﴾ بالتوحيد، ﴿إن ينتهوا﴾ عن الشرك ويتوبوا، ﴿يغفر لهم ما قد سلف﴾ من شركهم قبل الإسلام" (¬٢).

• عن مالك بن أنس (ت: ١٧٩ هـ) ﵀-قال: "لا يؤخذ الكافر بشيء صنعه في كفره إذا أسلم، وذلك أن الله تعالى يقول ﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾ " (¬٣).

• قال يحيى بن معاذ الرازي (ت: ٢٥٨ هـ) ﵀: "توحيد لم يعجز عن هدم ما قبله من كفر، أرجو أن لا يعجز عن هدم ما بعده من ذنب" (¬٤).

• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) ﵀: "قوله تعالى: ﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا﴾، عن الشرك.

قوله تعالى: ﴿يغفر لهم ما قد سلف﴾، أي: ما مضى من ذنوبهم قبل الإسلام.

قوله تعالى: ﴿وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين﴾، في

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 363 (SanadKitab #30015, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.