Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 401

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الثاني: مكانة التوحيد من الدين عموما.
  3. المطلب الحادي عشر بعد المائة: أهل التوحيد هم خير البرية.

• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: ثم ذكر مستقر من صدق بالنبي-ﷺ، فقال: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية﴾، يعني: خير الخليقة من أهل الأرض، كل شيء خلق من التراب فإنه يسمى: البرية" (¬١).

• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) ﵀: "وقوله: ﴿إنّ الّذِينَ آمَنُوا وَعمِلُوا الصّالِحاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيّةِ﴾ يقول تعالى ذكره: إن الذين آمنوا بالله ورسوله محمد، وعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء، وأقاموا الصلاة، وآتُوا الزكاة، وأطاعوا الله فيما أمر ونهى. ﴿أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيّةِ﴾ يقول: من فعل ذلك من الناس فهم خير البرية" (¬٢).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "ولا تحسبن أن قوله تعالى: ﴿إن الأبرار لفي نعيم* وإن الفجار لفي جحيم﴾ مقصور على نعيم الآخرة وجحيمها فقط، بل في دورهم الثلاثة: دار الدنيا، والبرزخ، والقرار، فهؤلاء في نعيم، وهؤلاء في جحيم، وهل النعيم إلا نعيم القلب، وهل العذاب إلا عذاب القلب؟ " (¬٣).

• قال ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ) ﵀: "وقد استدل بهذه الآية وطائفة من العلماء، على تفضيل المؤمنين من البرية على الملائكة؛ لقوله: ﴿أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ " (¬٤).

• قال برهان الدين البقاعي (ت: ٨٨٥ هـ) ﵀: " ﴿إن الذين آمنوا﴾ أي أقروا بالإيمان من الخلق كلهم الملائكة وغيرهم ﴿وعملوا﴾ أي تصديقاً لإيمانهم ﴿الصالحات﴾ أي هذا النوع، ولما كان نعيم القلب أعظم، قدمه على نعيم البدن إبلاغاً في مدحهم فقال: ﴿أولئك﴾ أي العالو الدرجات ﴿هم﴾ أي خاصة ﴿خير البرية﴾ " (¬٥).

• قال أبو السعود العمادي محمد بن محمد بن مصطفى (ت: ٨٩٨ هـ) ﵀: " ﴿إِنَّ الذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصالحات﴾ بيانٌ لمحاسن

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 401 (SanadKitab #30015, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.