Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 405

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الثالث: محاسن التوحيد وتعلقها بالدعاء بنوعيه.
  3. المطلب الثالث: التوحيد خاتمة الدعاء في الصلاة.

إلا لمخلص أو مظلوم" (¬١).

• قَالَ ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "إذَا أرادَ الله بِعَبدٍ خيراً، أَلهَمَهُ دُعاءَهُ والاستِعَانَةُ بِه، وَجَعَلَ استِعانَتَهُ وَدُعاءَهُ سَبباً للخَيرِ الذي قَضَاهَ لَه" (¬٢).

• قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي عند تفسير قوله تعالى: ﴿وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾ [الرعد: الآية: ١٤]، أي: باطل لاغ، لأن الكفر محبط لجميع الأعمال صاد لإجابة الدعاء" (¬٣).

المطلب الثالث: التوحيد خاتمة الدعاء في الصلاة.

• عن علي بن أبي طالب (ت: ٤٠ هـ) ﵁-عن رسول الله-ﷺ-أنه يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت» (¬٤).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "كان النبي ﷺ يختم الصلاة كما في الحديث الصحيح أنه كان يقول في آخر صلاته: «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني؛ أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت»، وهنا قدم الدعاء وختمه بالتوحيد؛

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 405 (SanadKitab #30015, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.