Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 455

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الرابع: محاسن التوحيد على الموحد من جهة ما ينعكس عليه.
  3. المطلب الرابع عشر: توحيد الله موجب للأنس بالله.

• قال ابن حجر (ت: ٨٥٢ هـ) ﵀: "وثبت في الصحيحين أن رسول الله ﷺ قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .. »، وذكر منهم: «رجل قلبه معلق في المساجد» (¬١)، إشارة إلى طول الملازمة بقلبه وإن كان جسده خارجا عنه" (¬٢).

• قال عبد الرؤوف بن علي المناوي (ت ١٠٣١ هـ) ﵀ "المؤمن الكامل قد وضع الله في قلبه حلاوة التوحيد بحلاوته فإذا جاءت الشهوة ضرب بتلك الحلاوة وجهها وردها بقوة هذه الحلاوة" (¬٣).

المطلب الرابع عشر: توحيد الله موجب للأنس بالله.

• قال ابن الصفار القرطبي. (ت: ٤٤٩ هـ).

"فررت إليك من ظلمي لنفسي … وأوحشني العباد فأنت أنسى

رضاك هو المنى وبك افتخاري … وذكرك في الدجى قمري وشمسي

صرت إليك منقطعا غريبا … لتؤنس وحدتي في قعر رمسي

وللعظمى من الحاجات عندي … قصدت وأنت عالم سر نفسي" (¬٤).

• قال ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ) ﵀: "انظر إلى حالك الذي أنت عليه، إن كان يصلح للموت والقبر، فاستمر عليه، وإن كان لا يصلح لهذين، فتب إلى الله منها، وارجع إلى ما يصلح" (¬٥).

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 455 (SanadKitab #30015, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.