Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 468

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الرابع: محاسن التوحيد على الموحد من جهة ما ينعكس عليه.
  3. المطلب العشرون: التوحيد زينة لصاحبه.

بزينةِ الإيمانِ واجعَلنا هداةً مُهتدين» (¬١).

• قال عبد الله بن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄-في بيان معانٍ من هذه الزينة: "إن للحسنة ضياءً في الوجه، ونورًا في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق" (¬٢).

• قال بعض الحكماء: "ينبغي للعبد أن ينظر كل يوم في المرآة، فإن رأى صورته حسنة؛ لم يشنها بقبيح فعله، وإن رآها قبيحة؛ لم يجمع بين قبح الصورة، وقبح الفعل" (¬٣).

• قال الإمام ابن رجب الحنبلي (ت: ٧٩٥ هـ) ﵀ في شرح حديث النبي ﷺ: «اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهديين»: "أما زينة الإيمان؛ فالإيمان قول وعمل ونية؛ فزينة الإيمان تشمل زينة القلب بتحقيق الإيمان له، وزينة اللسان بأقوال الإيمان، وزينة الجوارح بأعمال الإيمان" (¬٤).

فللإيمان زينة جميلة لصاحبه في الدنيا والآخرة، ولن يبدو صاحبه جميلاً بدونه، وهذه الزينة يهبها الله-تعالى-لمن يشاء من عباده، ويضاعفها عليهم، ويقذفها في قلوبهم.

والزينة زينتان: زينة البدن وزينة القلب "وهي أعظمها"، وإذا حصلتْ فيرد به مَنْ يعاملهم مِنْ الناس، فيعظم ما عظَّمه الله

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 468 (SanadKitab #30015, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.