Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 493

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الرابع: محاسن التوحيد على الموحد من جهة ما ينعكس عليه.
  3. المطلب الواحد والثلاثون: التوحيد يحقق في قلب العبد أن الله أكبر من كل شيء.

لهم الأمن وهم مهتدون﴾ [الأنعام: الآية: ٨٢] وقد فسر النبي ﷺ الظلم هنا بالشرك" (¬١).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "إن الإيمان الكامل بالله -تعالى- غير المتلبس بأي شيء من الشرك يكون جزاؤه وأجره عظيماً، ومصير من أخلص لله -تعالى- بالتوحيد الجنة، والمفازة من النار، والتوحيد يكفّر الذنوب، ويمحو الخطايا، وأما الكفار فالشرك محبط لحسناتهم" (¬٢).

المطلب الواحد والثلاثون: التوحيد يحقق في قلب العبد أن الله أكبر من كل شيء.

• قال تعالى: ﴿ولذكر الله أكبر﴾ [العنكبوت: الآية: ٤٥]

• قال تعالى: ﴿قل أي شيء أكبر شهادة﴾ [الأنعام: الآية: ١٩].

• عن عدي بن حاتم: أن النبي ﷺ قال له: "ما يفرك؟ أيفرك أن يقال: الله أكبر، فهل تعلم شيئًا أكبر من الله؟ " (¬٣).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "فكلما قال العبد: الله أكبر؛ تحقق قلبه بأن يكون الله في قلبه أكبر من كل شيء، فلا يبقى

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 493 (SanadKitab #30015, hlm. urut 487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.