Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 537

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الرابع: محاسن التوحيد على الموحد من جهة ما ينعكس عليه.
  3. المطلب الثامن والأربعون: صاحب التوحيد له من العزة بحسب ما معه من التوحيد.

صاحب بدعة إلاَّ وهو يجد ذلَّة تغشاه، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الأعراف: الآية: ١٥٢] " (¬١).

• قال يحيى بن معاذ الرازي (ت: ٢٥٨ هـ) ﵀ "على قَدرِ إعزازِ المَرءِ لله يُلبسُه الله من عِزه ويُقيم له العِزَّ في قُلوبِ المُؤمِنين، وعلى قَدر خَوفِك من الله يهابك الخلق" (¬٢).

• قال أبو حاتم محمد بن حبَّان البستي (ت: ٣٥٤ هـ) ﵀: "من استغنى بالله أغناه الله، ومن تعزز بالله لم يفقره، كما أن من أعتز بالعبيد أذله" (¬٣).

• قال أبو حاتم محمد بن حبَّان البستي (ت: ٣٥٤ هـ) ﵀: "القناعة تكون بالقلب؛ فمن غني قلبه غنيت يداه، ومن افتقر قلبه لم ينفعه غناه، ومن قنع لم يتسخط وعاش آمنا مطمئنًا، ومن لم يقنع لم يكن له في الفوائت نهاية لرغبته، والجَدُّ والحرمان كأنهما يصطرعان بين العباد" (¬٤).

• قال ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ) ﵀: عند قوله ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً﴾ "التقوى سبب للمخرج من كل غم. فلا ينبغي لمخلوق أن يتوكل أو يتسبب أو يتفكر إلا في طاعة الله تعالى، وامتثال أمره، فإن ذلك سبب لفتح كل مرتج" (¬٥).

• قال ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ) ﵀: "من لم يعتز بطاعة الله لم

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 537 (SanadKitab #30015, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.