Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 556

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الرابع: محاسن التوحيد على الموحد من جهة ما ينعكس عليه.
  3. المطلب الربع والخمسون: التوحيد سبب لنيل ولاية الله.

ذكره: الذين صدقوا لله ورسوله، وما جاء به من عند الله، وكانوا يتَّقون الله بأداء فرائضه واجتناب معاصيه" (¬١).

• قال مكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ) ﵀: " قال تعالى: ﴿الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾: أي: هم الذين آمنوا بالله ﷿ ورسوله، وبما جاء من عند الله سبحانه ﴿وكانوا يتقون﴾: محارمه" (¬٢).

• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) ﵀: "أي يتقون الشرك والمعاصي" (¬٣).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "العبد حبه لله هو محبة عبودية وافتقار، ليست كمحبة الرب لعبده، فإنها محبة استغناء وإحسان.

ولهذا قال - تعالى -: ﴿وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا﴾ [الإسراء: الآية: ١١١].

فالرب لا يوالي عبده من ذل، كما يوالي المخلوق لغيره، بل يواليه إحسانا إليه، والولي من الولاية، والولاية ضد العداوة. وأصل الولاية الحب، وأصل العداوة البغض" (¬٤).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: عند قوله تعالى: ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم﴾ [آل عمران: الآية: ١٧٥].

"أي يخوفكم بأوليائه ويعظمهم في صدوركم فلا تخافوهم

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 556 (SanadKitab #30015, hlm. urut 550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.