Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 576

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث السادس: محاسن التوحيد من جهة ما يضاده.
  3. المطلب السادس: التوحيد نور والشرك ظلمات.

ثم أخبر تعالى ذكره عن أهل الكفر به، فقال: ﴿والذين كفروا﴾، يعني الجاحدين وحدانيته ﴿أولياؤهم﴾، يعني نصراؤهم وظهراؤهم الذين يتولونهم ﴿الطاغوت﴾، يعني الأنداد والأوثان الذين يعبدونهم من دون الله ﴿يخرجونهم من النور إلى الظلمات﴾، يعني ب ﴿النور﴾ الإيمان، على نحو ما بينا ﴿إلى الظلمات﴾، ويعني ب ﴿الظلمات﴾ ظلمات الكفر وشكوكه، الحائلة دون أبصار القلوب ورؤية ضياء الإيمان وحقائق أدلته وسبله" (¬١).

• قال محمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله، الحكيم الترمذي (ت: ٣٢٠ هـ) ﵀: "ثم خص المؤمنين بنور العقل، فجعل مسكنه في الدماغ، وجعل له بابا من دماغه إلى صدره، ليشرق شعاعه بين عيني الفؤاد، ليدبر الفؤاد بذلك النور الأمور، فيميز بين الأمور ما حسن منها وما قبح، ووضع نور التوحيد في باطن هذه البضعة، وهي القلب، وفيه نور الحياة فحيي القلب بالله ﵎، وفتح عيني الفؤاد، فأشرق نور التوحيد إلى الصدر من باب القلب، فأبصر عينا الفؤاد بنور الحياة التي فيهما نور التوحيد، فوحد الله ﷿، وعرفه" (¬٢).

• قال تعالى: ﴿الله نور السموات والأرض﴾ [النور: الآية: ٣٥].

• قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄: "الله سبحانه هادي أهل السماء وأهل الأرض، فمثل هداه في قلب المؤمن كمثل الزيت الصافي يضيء قبل أن تمسه النار، فإذا مسته النار ازداد ضوءا على ضوء، كذلك يكون قلب المؤمن يعمل فيه الهدى قبل أن يأتيه العلم، فإذا جاءه العلم ازداد

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 576 (SanadKitab #30015, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.