Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 597

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث السادس: محاسن التوحيد من جهة ما يضاده.
  3. المطلب الرابع عشر: كلمة التوحيد كفارة لمن حلف بغير الله.

قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق، يعني بشيء» (¬١)

• عن سعد بن أبي وقاص (ت: ٥٥ هـ) ﵁-أنه حلف باللات والعزى، فقال له النبي ﷺ: «قل لا إله إلا الله وحده ثلاثا، واتفل عن شمالك ثلاثا، وتعوذ بالله من الشيطان، ولا تعد» (¬٢).

• قال الخطابي (ت: ٣٨٨ هـ) ﵀: "اليمين إنما تكون بالمعبود الذي يعظم، فإذا حلف بهما؛ فقد ضاهى الكفار في ذلك، فأمره أن يتداركه بكلمة التوحيد المبرئة من الشرك" (¬٣).

• قال علي بن خلف بن عبد الملك ابن بطال (ت ٤٤٩ هـ) ﵀: "وليس فى قوله-ﷺ: «من حلف باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله» إطلاق منه لهم على الحلف بذلك وكفارته بقول: لا إله إلا الله، فإنه علمهم ﵇ أنه من نسى أو جهل فحلف بذلك أن كفارته أن يشهد بشهادة التوحيد؛ لأنه قد تقدم إليهم ﵇ بالنهى عن أن يحلف أحد بغير الله، فعذر الناسى والجاهل، ولذلك سوى البخارى فى ترجمته الجاهل مع المتأول في سقوط الحرج عنه؛ لأن حديث أبى هريرة في الجاهل والناسى، والله أعلم" (¬٤).

• قال علي بن خلف بن عبد الملك ابن بطال (ت ٤٤٩ هـ) ﵀: "وكذلك ندب من حلف باللات والعزى أن يشهد شهادة التوحيد والاخلاص، لينسج بذلك ماجرى على لسانه من كلمة الاشراك والتعظيم

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 597 (SanadKitab #30015, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.