Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 610

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث السادس: محاسن التوحيد من جهة ما يضاده.
  3. المطلب الواحد والعشرون: التوحيد يمنع من تسلط الشيطان ومن ولاية الشيطان.

الثالث: ليس له عليهم سلطان لاستعاذتهم باللَّه منه، لقوله تعالى: ﴿وإمّا ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم﴾ [فصلت: الآية: ٣٦].

الرابع: أنه ليس له عليهم سلطان بحال؛ لأن الله تعالى صرف سلطانه عنهم حين قال عدو الله إبليس: ﴿ولأغوينهم أجميعن إلا عبادَك منهم المخلصين﴾ [ص: الآية: ٨٠]، فقال الله تعالى: ﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين﴾ [الحجر: الآية: ٤٢] " (¬١).

• وقال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ): "قوله تعالى: ﴿إنه ليس له سلطان﴾، حجة وولاية، ﴿على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون﴾، قال سفيان: ليس له سلطان على أن يحملهم على ذنب ولا يغفر" (¬٢).

• قال أبو الفرج ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ) ﵀: "إبليس إنما يتمكن من الإنسان على قدر قلة العلم فكلما قل علم الإنسان كثر تمكن إبليس منه وكلما كثر العلم قل تمكنه منه" (¬٣).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "إخلاص الدين لله: يمنع من تسلط الشيطان ومن ولاية الشيطان التي توجب العذاب. كما قال تعالى: ﴿كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين﴾ [يوسف: الآية: ٢٤]. فإذا أخلص العبد لربه الدين: كان هذا مانعا له من فعل ضد ذلك ومن إيقاع الشيطان له في ضد ذلك. وإذا لم يخلص لربه الدين ولم يفعل ما خلق له وفطر عليه: عوقب على ذلك. وكان من عقابه:

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 610 (SanadKitab #30015, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.