Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 618

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث السادس: محاسن التوحيد من جهة ما يضاده.
  3. المطلب الثامن والعشرون: مخالف التوحيد جبار عنيد.

هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين﴾ [الأنعام: الآية: ٧١] " (¬١).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "وشبه تارك الايمان والتوحيد بالساقط من السماء إلى أسفل سافلين، من حيث التضييق الشديد والآلام المتراكمة. والطير التي تتخطف أعضاءه وتمزقه كل ممزق بالشياطين التي يرسلها ﷾ عليه تؤزه أزا وتزعجه وتدفعه إلى مظان هلاكه. فكل شيطان له مزعة من دينه وقلبه، كما أن لكل طير مزعة من لحمه وأعضائه والريح التي تهوى به في مكان سحيق: هو هواه الذي يحمله على إلقاء نفسه في أسفل مكان وأبعده من السماء" (¬٢).

المطلب الثامن والعشرون: مخالف التوحيد جبار عنيد.

• قال تعالى: ﴿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ [إبراهيم: الآية: ١٥].

• قال قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ) ﵀: "العنيد الذي أبى أن يقول لا إله إلا الله. قلت: والجبار والعنيد في الآية بمعنى واحد" (¬٣).

• قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ) ﵀: "وعبر قتادة

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 618 (SanadKitab #30015, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.