Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 670

  1. الفصل الثاني: محاسن التوحيد وبقية أركان الإيمان.
  2. المبحث الربع: محاسن التوحيد والإيمان باليوم الآخر.
  3. المطلب الثاني: التوحيد يعين صاحبه على حسن الخاتمة.

خاتمته، من أفضل ما يدل على ذلك قول: لا إله إلا الله عند وفاته.

• عن معاذ بن جبل (ت: ١٨ هـ) ﵁-قال: قال النبي ﵌: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة» (¬١)، فهذه من علامات حسن الخاتمة.

• عن حذيفة (ت: ٣٦ هـ) ﵁، أن النبي ﷺ قال: «من قال: لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله، ختم له بها، دخل الجنة» (¬٢)، أي: ختم الله له بهذه الكلمة فيدخل الجنة بسببها.

• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) ﵀: "يقول تعالى ذكره: ولقد أهلكنا الأمم التي كذبت رسل الله من قبلكم أيها المشركون بربهم، ﴿لما ظلموا﴾، يقول: لما أشركوا وخالفوا أمر الله ونهيه، ﴿وجاءتهم رسلهم﴾ من عند الله، ﴿بالبينات﴾، وهي الآيات والحجج التي تُبين عن صِدْق من جاء بها. ومعنى الكلام: وجاءتهم رسلهم بالآيات البينات أنها حق، ﴿وما كانوا ليؤمنوا﴾ يقول: فلم تكن هذه الأمم التي أهلكناها ليؤمنوا برسلهم ويصدِّقوهم إلى ما دعوهم إليه من توحيد الله وإخلاص العبادة له، ﴿وكذلك نجزي المجرمين﴾، يقول تعالى ذكره: كما أهلكنا هذه القرون من قبلكم، أيها المشركون، بظلمهم أنفسَهم، وتكذيبهم رسلهم، وردِّهم نصيحتَهم، كذلك أفعل بكم فأهلككم كما أهلكتهم بتكذيبكم رسولكم محمدًا ﷺ، وظلمكم أنفسكم بشرككم بربكم، إن أنتم لم تُنيبوا وتتوبوا إلى الله من شرككم فإن من ثواب الكافر بي على كفره عندي، أن أهلكه بسَخَطي في الدنيا، وأوردُه النار في

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 670 (SanadKitab #30015, hlm. urut 662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.