Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 688

  1. الفصل الثاني: محاسن التوحيد وبقية أركان الإيمان.
  2. المبحث الربع: محاسن التوحيد والإيمان باليوم الآخر.
  3. المطلب الحادي عشر: التوحيد ضمان للنجاة.

صَاعِقَةُ العَذَابِ الهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ [فصِّلت: ١٧ - ١٨].

• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: " ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾، يعني بينا لهم، ﴿فاستحبوا العمى على الهدى﴾، يقول: اختاروا الكفر على الإيمان، ﴿فأخذتهم صاعقة﴾، يعني صيحة جبريل ﵇، ﴿العذاب الهون بما كانوا يكسبون﴾ آية، يعني يعملون من الشرك" (¬١).

• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) ﵀: "وقوله: ﴿فاسْتَحَبّوا العَمَى على الهُدَى﴾ يقول: فاختاروا العمى على البيان الذي بيّنت لهم، والهدى الذي عرفتهم، بأخذهم طريق الضلال على الهدى، يعني على البيان الذي بيّنه لهم، من توحيد الله" (¬٢).

• قال عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي المعروف ب ابن شاهين (ت ٣٨٥ هـ) ﵀: "أهل النجاة هم العالمون بالصلاح من الفساد عند اختلاف الناس، فمن لم يعرف الحق، وقع في الباطل، ومن عرف الباطل اجتنبه" (¬٣).

• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) ﵀: "قوله تعالى: ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ دعوناهم، قال مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ)، وقال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ): بينا لهم سبيل الهدى. وقيل: دللناهم على الخير والشر، كقوله: ﴿هديناه السبيل﴾ [الإنسان-٣]، ﴿فاستحبوا العمى على الهدى﴾ فاختاروا الكفر على الإيمان، ﴿فأخذتهم صاعقة العذاب﴾ أي: مهلكة العذاب، ﴿الهون﴾ أي: ذي الهوان، أي: الهوان، وهو الذي يهينهم

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 688 (SanadKitab #30015, hlm. urut 680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.