التوحيد والإذعان له بأنه لا إله غيره" (¬١).
• قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ) ﵀: " ﴿للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى﴾ يقول: ولله الإخلاص والتوحيد؛ في تفسير قتادة" (¬٢).
• قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ) ﵀: " ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى﴾، الصفة العليا، وهي التوحيد والإخلاص. وقال ابن عبّاس: ﴿مثل السوء﴾: النار، ﴿المثل الأعلى﴾: شهادة أن لا إله إلاّ الله" (¬٣).
• قال مكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ) ﵀: " ﴿ولله المثل الأعلى﴾. أي: الأفضل والأكمل والأحسن وهو التوحيد" (¬٤).
• قال علي بن محمد الماوردي (ت: ٤٥٠ هـ) ﵀: " ﴿ولله المَثلُ الأعلى﴾، فيه وجهان:
أحدهما: الصفة العليا بأنه خالق ورزاق وقادر ومُجازٍ.
الثاني: الإخلاص والتوحيد، قاله قتادة" (¬٥).
• قال الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ) ﵀: " ﴿ولله المثل الأعلى﴾، الإخلاص والتوحيد، وهو شهادة أن لا إله إلا الله" (¬٦).
• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) ﵀: " ﴿ولله المثل الأعلى﴾، الصفة العليا، وهي التوحيد وأنه لا إله إلا هو. وقيل: جميع