Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 11

  1. المقدمة
  2. فضل كلمة التوحيد

١٥. ومنها: أن الله يدافع عن الموحدين أهل الإيمان شرور الدنيا والآخرة، ويمن عليهم بالحياة الطيبة والطمأنينة إليه والطمأنينة بذكره، وشواهد هذه الجمل من الكتاب والسنة كثيرة معروفة والله أعلم" (¬١).

• قال حافظ بن أحمد حكمي (ت: ١٣٧٧ هـ) ﵀: " [لفظة الشهادة] أي شهادة أن لا إله إلا الله [فهي] أي هذه الكلمة:

١. [سبيل الفوز] بدخول الجنة والنجاة من النار قال الله ﷿: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ [آل عمران: الآية: ١٨٥].

٢. [و] هي سبيل (السعادة) في الدارين أي طريقهما لا وصول إليهما إلا بهذه الكلمة.

٣. فهي الكلمة التي أرسل الله بها رسله.

٤. وأنزل بها كتبه.

٥. ولأجلها خلقت الدنيا والآخرة

٦. والجنة والنار.

٧. وفي شأنها تكون الشقاوة والسعادة.

٨. وبها تؤخذ الكتب باليمين أو الشمال.

٩. ويثقل الميزان أو يخف.

١٠. وبها النجاة من النار بعد الورود.

١١. وبعدم التزامها البقاء في النار.

١٢. وبها أخذ الله الميثاق،

١٣. وعليها الجزاء والمحاسبة.

١٤. وعنها السؤال يوم التلاق إذ يقول تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 11 (SanadKitab #30015, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.