Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 741

  1. الفصل الثاني: محاسن التوحيد وبقية أركان الإيمان.
  2. المبحث الخامس: محاسن التوحيد والإيمان بالقدر.
  3. المطلب الأول: من تمام التوحيد الإيمان بالقدر.

والثواب والعقاب والله أعلم" (¬١)

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "النبي ﷺ أرشد الأمة في القدر إلي أمرين هما سببا السعادة:

الإيمان بالأقدار فإنه نظام التوحيد.

والإتيان بالأسباب التي توصل إلى خيره وتحجز عن شره وذلك نظام الشرع.

فأرشدهم إلى نظام التوحيد والأمر؛ فأبى المنحرفون إلا القدح بإنكاره في أصل التوحيد، أو القدح بإثباته في أصل الشرع، ولم تتسع عقولهم التي لم يلق الله عليها من نوره للجمع بين ما جمعت الرسل جميعهم بينه وهو القدر والشرع والخلق والأمر.

وهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم والنبي ﷺ شديد الحرص على جمع هذين الأمرين للأمة وقد تقدم قوله: «أحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز» (¬٢). وإن العاجز من لم يتسع للأمرين" (¬٣)

• قال الشيخ حافظ بن أحمد حكمي (ت: ١٣٧٧ هـ) ﵀: "الإيمان بالقدر نظام التوحيد كما أن الإيمان بالأسباب التي توصل إلى خيره وتحجز عن شره هي نظام الشرع، ولا ينتظم أمر الدين ويستقيم إلا لمن آمن بالقدر وامتثل الشرع، كما قرر النبي ﷺ الإيمان بالقدر ثم قال لمن قال له: "أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ قال: «اعملوا فكل ميسر

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 741 (SanadKitab #30015, hlm. urut 733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.