Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 84

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الأول: مسميات التوحيد.
  3. المطلب الثاني: مسميات التوحيد في النصوص الشرعية.

«اتق الله حيثما كنت» وهذه كلمة جامعة، وفي قوله: «حيثما كنت» تحقيق لحاجته إلى التقوى في السر والعلانية، ثم قال: «واتبع السيئة الحسنة تمحها» فإن الطبيب متى تناول المريض شيئًا مضرًا أمره بما يصلحه.

والذنب للعبد كأنه أمر حتم؛ فالكيّس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحو السيئات" (¬١).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "التقوى: هي الاحتماء عما يضره بفعل ما ينفعه، فإن الاحتماء عن الضار يستلزم استعمال النافع، وأما استعمال النافع فقد يكون معه أيضاً استعمالاً لضار، فلا يكون صاحبه من المتقين" (¬٢).

الاسم السابع عشر: ومن أسماء التوحيد "السبيل".

• قال تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف: الآية: ١٠٨].

• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: " ﴿قل هذه﴾، ملة الإسلام، ﴿سبيلي﴾، يعنى سنتي، ﴿أدعوا إلى الله﴾، يعنى إلى معرفة الله، وهو التوحيد، ﴿على بصيرة﴾، يعنى على بيان، ﴿أنا ومن اتبعني﴾، على ديني، ﴿وسبحان الله﴾، نزه الرب نفسه عن شركهم، ﴿وما أنا من المشركين﴾ " (¬٣).

• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) ﵀: "يقول تعالى

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 84 (SanadKitab #30015, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.