أن يسأله أن يجعل مدخله ومخرجه على الصدق. فقال: ﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا﴾ [الإسراء: الآية: ٨٠].
وأخبر عن خليله إبراهيم ﷺ أنه سأله أن يهب له لسان صدق في الآخرين. فقال: ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ [الشعراء: الآية: ٨٤].
وبشر عباده بأن لهم عنده قدم صدق ومقعد صدق. فقال تعالى: ﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾ [يونس: الآية: ٢].
وقال: ﴿إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر﴾ [القمر الآيات: ٥٤ - ٥٥].
فهذه خمسة أشياء: مدخل الصدق ومخرج الصدق. ولسان الصدق وقدم الصدق ومقعد الصدق" (¬١).
• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "الإيمان أساسه الصدق. والنفاق أساسه الكذب. فلا يجتمع كذب وإيمان إلا وأحدهما محارب للآخر" (¬٢).
الاسم الثاني والعشرون: ومن أسماء التوحيد "كلمة الرشد".
قال تعالى: ﴿أليس منكم رجل رشيد﴾ [هود: الآية: ٧٨]
• قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄"وقول لوط ﵇ لقومه: ﴿أليس منكم رجل رشيد﴾ [هود: الآية: ٧٨] قال: أليس منكم رجل يقول: لا إله إلا الله؟ " (¬٣).