• قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ) ﵀: "قوله تعالى: ﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك﴾ [القصص: الآية: ٥٧]، يعني: التوحيد" (¬١).
• وقال برهان الدين البقاعي (ت: ٨٨٥ هـ) ﵀: " ﴿وقالوا إن نتبع﴾ أي غاية الاتباع ﴿الهدى﴾ أي الإسلام فنوحد الله من غير إشراك" (¬٢).
وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾ [البقرة: الآية: ١٢٠].
• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: " ﴿قل﴾ لهم: ﴿إن هدى الله﴾، يعني الإسلام ﴿هو الهدى﴾ " (¬٣).
• وقال ابن أبي زمنين (٣٩٩ هـ) ﵀: " ﴿قل إن هدى الله هو الهدى﴾ يعني: الإسلام الذي أنت عليه" (¬٤).
• قال أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي (ت: ٩٨٢ هـ) ﵀: "أي قل رداً عليهم إن هدى الله الذي هو الإسلامُ هو الهدى بالحق والذي يحِقُّ ويصح أن يُسمَّى هُدىً. وهو الهدى كلُّه ليس وراءه هُدىً وما تدْعون إليه ليس بهُدىً بل هو هوىً" (¬٥).
• وقال شهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الألوسي (ت: ١٢٧٠ هـ) ﵀: "أي دين الله تعالى هو الحق ودينكم هو الباطل، وهدى الله تعالى الذي هو الإسلام هو الهدى وما يدعون إليه ليس بهدى بل هوى" (¬٦).