فقلت: "هل في غنمك مِن لَبَن؟ ". قال: "نعم". قال: قلت: "هل أنت حالبٌ لي؟ ". قال: "نعم". فأمَرتُه فاعتقل شاةً منها، ثم أمرتُه فنفض ضَرْعُها مِن الغُبَار، ثم أَمرتُه فنَفَضَ كفَّيْه من الغُبَار، ومعي إداوة (¬١) على فمها خِرْقة، فحلب لي كُثْبَةً (¬٢) من اللَّبنِ، فصببتُ (¬٣) على القدح حتى بَردَ أسفلُه، ثمَّ أتيتُ رسول الله ﷺ، فوافيتُه وقد استيقظ، فقلتُ: "اِشْرب يا رسولَ الله". فشَرِب حتى رضيتُ، ثم قلتُ: "هل أنَى (¬٤) الرَّحِيل (¬٥)؟ ". (¬٦) فارتحلنا والقوم يطلبونا (¬٧)، فلم يدركنا أحدٌ منهم إلا سُراقة بن مالِك بن جُعْشُم (¬٨) (¬٩) على فَرَس له، فقلتُ:
Rujukan halaman ini:مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير، ص 170 (SanadKitab #30016, hlm. urut 159)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.