اللهم إلا أن يكون المراد: في أحب الأمكنة إليه أن يُدفن فيه (¬١)، والله أعلم.
وقد ذكر بعض أصحاب المقالات (¬٢):
أنَّ هذا الاختلاف هو أول اختلاف وقع بين الصحابة بعد اختلافهم في موته ﵇، وأنَّ منهم مَن قال بدفنِه بمكة بلده الذي وُلِد بها.
وقال آخرون: "بل ببيت المقدس بلاد الأنبياء"، وقال آخرون: "بل بالبَقِيع" (¬٣). وقال آخرون: "بَلْ بمسجده". حتى أخبرهم أبو بكر ﵁ بما فصل نزاعهم (¬٤)، والله أعلم.
عن عُمر، مولى غُفْرة (¬٥) قال: "لما اِئْتَمروا في دفنِ رسول الله ﷺ قال قائل:
Rujukan halaman ini:مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير، ص 249 (SanadKitab #30016, hlm. urut 238)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.