وابن ماجه (¬١) من رواية عاصِم بن بَهْدلة، عن زر بن حُبيش، عن حُذيفة بن اليَمَان (¬٢) قال: "تسَحَّرنا مع رسول الله ﷺ وكان النَّهَار إلا أنَّ الشَّمس لم تطلع" (¬٣).
ورواه النَّسائي من وجوه أُخَر موقوفًا على حُذيفة (¬٤). كما سيأتي بيان ذلك في مُسند حذيفة (¬٥).
ثم قال النَّسائي: لا نعلم أحدًا رفعه غير عاصِم (¬٦). فإنْ كان رَفْعُه صحيحًا، فمعناه أنه قَرُبَ النَّهار؛ لقول الله تعالى: ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٢]، أي إذا قارَبن البلوغ (¬٧)، وكَقَوْل القائِل: بلغنا المنزل إذا قَارَبَهُ" (¬٨) (¬٩).
Rujukan halaman ini:مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير، ص 284 (SanadKitab #30016, hlm. urut 273)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.