الله إليك، ولكنكم (¬١) استبدَدْتم (¬٢) بالأمر، وكنَّا نرى لقرابتنا من رسول الله نصيبًا أنَّ لنا في هذا الأمر". (فلم يزل عليّ يذكر) (¬٣) (حتى بكى أبو بكر) (¬٤)، فلمَّا تكلم أبو بكر (¬٥) ﵁ قال: "والذي نفسي بيده لقَرابَة رسول الله ﷺ أحبُّ إليَّ أن أَصِلَ من قرابتي، وأما الذي شَجَرَ (¬٦) بيني وبينكم في هذه الأموال، (فإني لم) (¬٧) آلِ (¬٨) فيها عن الخير، ولم أترك أمرًا صنعه (¬٩) رسول الله ﷺ (¬١٠) إلا صنعته"، فقال عليّ (¬١١) ﵁: "موعدك (للبيعة العَشِيَّة) (¬١٢) ".
فلما صلَّى أبو بكر الظهر رَقِيَ على المنبر؛ فتشهَّد وذكر شأن عَلِيّ، وتخلفه عن البيعة، وعُذرَه بالذي اعتذر به (¬١٣)، (¬١٤) وتشهَّدَ عَلِيُّ فَعَظَّمَ حَقَّ أبي بكر،
Rujukan halaman ini:مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير، ص 340 (SanadKitab #30016, hlm. urut 329)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.