أبو بكر طلَّقها، فتزوجها ابن عمِّها (¬١)، هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة، رَثَى بها كُفَّار قريش [من الوافر]:
"وماذا بالقَلِيبِ (¬٢) قَلِيبِ بَدْرٍ … من الشَّيْزَى (¬٣) تُزيَّنُ بالسَّنَام
وماذا بالقَلِيبِ قَليب بَدْرٍ … من القينات (¬٤) والشَّرْبِ الكرامِ
تُحَيّي (¬٥) بالسَلامَةِ (¬٦) أمُّ بَكْرٍ … وهل لي بعدَ قَوْمِي مِنْ سَلَام
يُحَدِّثُنا الرَّسُولُ بأنْ سَنَحْيا … وكيف حياةُ أضداءٍ (¬٧) وهامِ (¬٨) " (¬٩)