فَقَوْلُهُ ﵁: (وُلِّيْتُكم ولستُ بخيركم)، إنما هو من باب الهَضْمِ (¬١) والتَّواضع (¬٢). قال: "هذا المحْمَل كان بِذِهْنِ الحسَن البَصْريِّ؛ ولهذا قال الحسَن بعد روايته: ذلك كان - والله - خَيْرَهُم" (¬٣).
وقال محمد بن سيرين: "إنما أرادَ: (ولست بخيركم)؛ قبيلة وبيتًا، أي إنما قلت ذلك بالدِّينِ والعِلْم" (¬٤). وإلى هذا ذَهَبَ الأَشْعَرِيُّ (¬٥) ﵀ وقيل: غير ذلك (¬٦)، وهذان أولى، وتُيُقِّنَ أحدُهما.
فقد رَوَيْنَا عنه أنه ﵁ ذَكَر فَضْله وسابِقَتهِ عند احتياجه إلى ذِكْر ذلك (¬٧)، لما فيه من المصلحة الراجحة.
Rujukan halaman ini:مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير، ص 418 (SanadKitab #30016, hlm. urut 407)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.