بَطْنَكَ من أموالهم، وأنْ تَجِفَّ (¬١) لِسَانُك عن أعراضِهم فافعل، ولا قوَّة إلا بالله" (¬٢).
فهذه وَصِيَّة الصِّدِّيق للفاروق بالمُسلمين، وسنذكر ذلك بالبسط في ما هاهنا في كتاب سيرته (¬٣) إن شاءَ الله تعالى.
(وقد ذُكِر عن مُعاوية بن أبي سُفيان ﵁: أنه لما جعَل ابنه يزيد وليّ عهده من بعده، قال وهو على المنبر: "اللهم إن كنتُ ولّيتُه بحُبِّي له فلا تُمض له ما وَلَّيْته، وإن كنتُ إنما فعلتُ ذلك لعلمي بأنه صالحٌ للمُلك، وخَليقٌ به، فامضِ له ذلك" (¬٤). هذا أو نحوه، والله ﷾ أعلم.
قال أبو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ (¬٥): "حدثنا الحَكَم بن نافع (¬٦)، حدثنا أبو بكر ابن
Rujukan halaman ini:مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير، ص 466 (SanadKitab #30016, hlm. urut 455)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.