من أهل اليمن، أَقطعُ اليد والرِّجْل، قَدِمَ فنزل على أبي بكر الصِّدِّيق، فشَكا إليه أنَّ عامل اليمن (¬١) (¬٢) ظَلَمَهُ، فكان يُصَلِّي من الليل، فيقول أبو بكر: "وأَبِيكَ، ما لَيْلُكَ بِلَيْلِ سَارِق"! ثم إنهم اِفْتَقَدوا (¬٣) حُلِيًا (¬٤) لأسماء بنت عُمَيْس، امرأة أبي بكر (¬٥)، فجعل [الرجل] (¬٦) يطوف معهم ويقول: "اللهم عليك بمَن بَيَّتَ (¬٧) أهل هذا البيت الصالح". فوجدوا الحُلِيَّ عند صائِغٍ زعَم أَنَّ الأَقْطَع (¬٨) جاءَ (¬٩) به، (واعترف) (¬١٠) (¬١١) الأقطع أو شُهِدَ عليه (¬١٢)، فأَمَرَ به أبو بكر ﵁ فَقُطعت يدُه اليُسرى، وقال أبو بكر: "والله لدعاؤه على نفسه أشدّ عندي (¬١٣) مِن سرقته" (¬١٤).
Rujukan halaman ini:مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير، ص 476 (SanadKitab #30016, hlm. urut 465)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.