الله (¬١): (أَسْمِحوا (¬٢) لعبدي كإسماحِهِ إلى عبيدي). ثم يُخرجون من النار رجلًا فيقول له: " [هل] (¬٣) عملتَ خيرًا قط؟ ". فيقول: "لا، غير أَني قد أَمرت ولدي: إذا مِتُّ فأحرقوني بالنار، ثم اطحنوني (¬٤)، حتى إذا كنت مثل الكِحْل، فاذهبوا بي إلى البحر، فأذروني في الريح، فوالله لا يقدر علي ربُّ العالمين أبدًا". فقال الله تعالى (¬٥):
(لم فعلت ذلك؟). قال: "من مخافتك". قال: فيقول الله ﷿: (أنظر إلى
مُلْكِ أَعْظم مَلِكٍ فإنَّ لك مثلَه وعشرة أَمثاله)، قال: فيقول: "لم تسخرُ بي وأنتَ
المَلِك؟ ". قال: (يعني: رسول الله ﷺ) (¬٦): (وذلك (¬٧) الذي ضحكتُ منه من
الضُّحَى) " (¬٨). هذا حديثٌ فيه غرابة جدًا، وألفاظٌ فيها نظر، وسِيَاقٌ في بعضه
Rujukan halaman ini:مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير، ص 698 (SanadKitab #30016, hlm. urut 687)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.