Lewati ke konten

Baca Kitab Al-Minhah al-Ilahiyyah (المنحة الإلهية في شرح الفتوى الحموية)

Pengarang: محمد بن خليفة التميمي · Kategori: العقيدة

Mulai membaca Download Kitab (PDF) 1.219 halaman · 2 juz

Data kitab

الكتاب: المنحة الإلهية في شرح الفتوى الحموية
لشيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية (ت ٧٢٨ هـ)
المؤلف: محمد بن خليفة بن علي التميمي
اعتنى به وأعده للنشر: عبد الجبار بن عبد العظيم بن محمد آل ماجد
الناشر: دار الأماجد للطباعة والنشر
الطبعة: الأولى، ١٤٤٤ هـ - ٢٠٢٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Daftar isi

  1. المقدمة
  2. توطئة
  3. موضوع الفتوى
  4. ما حصل لشيخ الإسلام بعد كتابة هذه الفتوى sub-bab ›
  5. أهمية باب الأسماء الحسنى والصفات العلى sub-bab ›
  6. فصل: وصف الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله sub-bab ›
  7. حملة العرش sub-bab ›
  8. الناسخ والمنسوخ، وأن النسخ لا يجوز في الأخبار sub-bab ›
  9. زيادة الإيمان ونقصانه sub-bab ›
  10. الشفاعة sub-bab ›
  11. المراء والجدال في الدين بدعة sub-bab ›
  12. نعتقد: أن الله تعالى اتخذ إبراهيم خليلا، واتخذ نبينا محمدا ﷺ خليلا وحبيبا
  13. أن الله أباح المكاسب والتجارات والصناعات، وإنما حرم الله الغش والظلم
  14. أن الله لا يأمر بأكل الحلال، ثم يعدمهم الوصول إليه من جميع الجهات؛ لأن ما طالبهم به موجود إلى يوم القيامة sub-bab ›
  15. الفراسة sub-bab ›
  16. المعية sub-bab ›
  17. الاستواء
  18. العلو والفوقية الحقيقية
  19. أن الله في السماء sub-bab ›
  20. ظاهر نعوت المخلوقين وصفات المحدثين
  21. الذين ينفون التشبيه، وينكرون على المشبهة الذين يشبهون الله بخلقه
  22. الذين وافقوا ببواطنهم وعجزوا عن إقامة الظواهر، والذين وافقوه بظواهرهم وعجزوا عن تحقيق البواطن، أو الذين وافقوه ظاهرا وباطنا بحسب الإمكان
  23. أسباب هذه الألقاب التي يطلقونها على أهل السنة
  24. من اعتقد أن الله أراد الكائنات وخلق أفعال العباد، فقد سلب العباد الاختيار والقدرة، وجعلهم مجبورين كالجمادات التي لا إرادة لها ولا قدرة»
  25. من قال: إن الله فوق العرش، فقد زعم أنه محصور، وأنه جسم مركب محدود، وأنه مشابه لخلقه
  26. إن لله علما وقدرة، فقد زعم أنه جسم مركب، وهو مشبه؛ لأن هذه الصفات أعراض
  27. ومن حكى عن الناس المقالات، وسماهم بهذه الأسماء المكذوبة بناء على عقيدته التي هم مخالفون له فيها
  28. الأقسام الممكنة في آيات الصفات وأحاديثها ستة أقسام
  29. ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء
  30. القسمان اللذان ينفيان ظاهرها
  31. المراد اللائق بجلال الله، ويجوز ألا يكون المراد صفة الله ونحو ذلك.
  32. الصواب في كثير من آيات الصفات وأحاديثها، القطع بالطريقة الثابتة، كالآيات والأحاديث الدالة على أن الله ﷾
  33. اشتبه عليه ذلك أو غيره، فليدع بدعاء النبي
  34. إذا افتقر العبد إلى الله ودعاه، وأدمن النظر في كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابة
  35. عرف أن غالب ما يزعمونه برهانا وهو شبهة، ورأى أن غالب ما يعتمدونه يؤول إلى دعوى لا حقيقة لها
  36. من علم أن المتكلمين من المتفلسفة وغيرهم هم في الغالب في قول مختلف

Kitab no. 30017. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.