Baca Kitab Al-Minhah al-Ilahiyyah (المنحة الإلهية في شرح الفتوى الحموية)
Pengarang: محمد بن خليفة التميمي · Kategori: العقيدة
Data kitab
الكتاب: المنحة الإلهية في شرح الفتوى الحموية
لشيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية (ت ٧٢٨ هـ)
المؤلف: محمد بن خليفة بن علي التميمي
اعتنى به وأعده للنشر: عبد الجبار بن عبد العظيم بن محمد آل ماجد
الناشر: دار الأماجد للطباعة والنشر
الطبعة: الأولى، ١٤٤٤ هـ - ٢٠٢٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
لشيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية (ت ٧٢٨ هـ)
المؤلف: محمد بن خليفة بن علي التميمي
اعتنى به وأعده للنشر: عبد الجبار بن عبد العظيم بن محمد آل ماجد
الناشر: دار الأماجد للطباعة والنشر
الطبعة: الأولى، ١٤٤٤ هـ - ٢٠٢٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- المقدمة
- توطئة
- موضوع الفتوى
- ما حصل لشيخ الإسلام بعد كتابة هذه الفتوى sub-bab ›
- أهمية باب الأسماء الحسنى والصفات العلى sub-bab ›
- فصل: وصف الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله sub-bab ›
- حملة العرش sub-bab ›
- الناسخ والمنسوخ، وأن النسخ لا يجوز في الأخبار sub-bab ›
- زيادة الإيمان ونقصانه sub-bab ›
- الشفاعة sub-bab ›
- المراء والجدال في الدين بدعة sub-bab ›
- نعتقد: أن الله تعالى اتخذ إبراهيم خليلا، واتخذ نبينا محمدا ﷺ خليلا وحبيبا
- أن الله أباح المكاسب والتجارات والصناعات، وإنما حرم الله الغش والظلم
- أن الله لا يأمر بأكل الحلال، ثم يعدمهم الوصول إليه من جميع الجهات؛ لأن ما طالبهم به موجود إلى يوم القيامة sub-bab ›
- الفراسة sub-bab ›
- المعية sub-bab ›
- الاستواء
- العلو والفوقية الحقيقية
- أن الله في السماء sub-bab ›
- ظاهر نعوت المخلوقين وصفات المحدثين
- الذين ينفون التشبيه، وينكرون على المشبهة الذين يشبهون الله بخلقه
- الذين وافقوا ببواطنهم وعجزوا عن إقامة الظواهر، والذين وافقوه بظواهرهم وعجزوا عن تحقيق البواطن، أو الذين وافقوه ظاهرا وباطنا بحسب الإمكان
- أسباب هذه الألقاب التي يطلقونها على أهل السنة
- من اعتقد أن الله أراد الكائنات وخلق أفعال العباد، فقد سلب العباد الاختيار والقدرة، وجعلهم مجبورين كالجمادات التي لا إرادة لها ولا قدرة»
- من قال: إن الله فوق العرش، فقد زعم أنه محصور، وأنه جسم مركب محدود، وأنه مشابه لخلقه
- إن لله علما وقدرة، فقد زعم أنه جسم مركب، وهو مشبه؛ لأن هذه الصفات أعراض
- ومن حكى عن الناس المقالات، وسماهم بهذه الأسماء المكذوبة بناء على عقيدته التي هم مخالفون له فيها
- الأقسام الممكنة في آيات الصفات وأحاديثها ستة أقسام
- ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء
- القسمان اللذان ينفيان ظاهرها
- المراد اللائق بجلال الله، ويجوز ألا يكون المراد صفة الله ونحو ذلك.
- الصواب في كثير من آيات الصفات وأحاديثها، القطع بالطريقة الثابتة، كالآيات والأحاديث الدالة على أن الله ﷾
- اشتبه عليه ذلك أو غيره، فليدع بدعاء النبي
- إذا افتقر العبد إلى الله ودعاه، وأدمن النظر في كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابة
- عرف أن غالب ما يزعمونه برهانا وهو شبهة، ورأى أن غالب ما يعتمدونه يؤول إلى دعوى لا حقيقة لها
- من علم أن المتكلمين من المتفلسفة وغيرهم هم في الغالب في قول مختلف
Kitab no. 30017. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.