Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Hashr bi Anba'il 'Ashr · Pengarang: ابن الصيرفي المؤرخ

Baca Juz الكتاب, halaman 83

  1. سنة ثلاث وسبعين وثمانى مائة
  2. ذكر من بلغتنا وفاته فى هذه السنة من الأعيان
  3. ٥ - جوهر بن عبد الله، الأمير صفى الدين اليشبكى الهندى

بالتركمانى الزمام (¬١) والخازندار، وفى معتقه أقوال: ادعى هو أنه عتيق الأمير يشبك (¬٢) الجكمى الأمير آخور الكبير، لكن المشهور أنه عتيق أخت يشبك المذكور زوجة الأمير آقبغا (¬٣) التركمانى، ولذلك عرف بالتركمانى، ثم قاسى الدهر ألوانا حتى اتصل بخدمة بيت السلطان، وانتقل حتى صار شاد الحوش السلطانى من قلعة الجبل، ثم نقل إلى وظيفة الزمامية والخازندارية عوضا عن لؤلؤ (¬٤) الأشرفى على مال بذله فى ذلك واستقرّ وعظم وضخم، ودام على ذلك إلى أن مات بعد تمرّضه أشهرا فى ليلة الجمعة المصبحة عن مستهل جمادى الأولى من هذه السنة.

وكانت له جنازة حافلة، وحضر السلطان - نصره الله - الصلاة عليه بمصلى المؤمنى ودفن بالصحراء، كل ذلك قبل صلاة الجمعة، وقد ناهز الستين من العمر، وكان إلى الطول أقرب من القصر، وكان قد دهمته السعادة فإنه ليس له أصل ببيت السلطان، وكان كثير الجوارى والنسوان ويشتريهن (¬٥) فيصرن فى بيته هيئة الزوجات. وقال الجمالى يوسف بن تغرى بردى: «ولم يكن فيه فضيلة فتذكر، ولا أصل ببيت السلطان فتعرف أحواله، ولكنه من صغار الخدام فنالته السعادة بهاتين الوظيفتين إلى أن مات، وما أظنه خلّف كثير مال، وإنما خلّف البستان الذى أنشأه بقرية دموه (¬٦) من أعمال الجيزية، وكان يحب المنادمة والبسط والمدام». عفا الله عنه.

Rujukan halaman ini: إنباء الهصر بأنباء العصر، ج الكتاب، ص 83 (SanadKitab #30026, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.