وفى هذا اليوم أيضا خلع على الجناب (¬١) التقوى أبى بكر بن المقرّ المرحوم الزينى عبد الباسط واستقر فى نظر الجوالى عوضا عن أحمد (¬٢) بن يوسف ابن كاتب حكم أخو ناظر الجيش بحكم عزله، ونعم ما فعل السلطان نصره الله من عزله له.
*** وفى هذه الأيام وقفت على كتاب وصل من المقر الأشرف الأتابكى أزبك من ططخ للمقر الأشرف عظيم الدنيا يشبك من مهدى الدوادار الكبير - عز نصره - ملخصه «إنا نحن وصلنا إلى مدينة مرعش (¬٣) وحصل لنا النصر على العدو المخذول وتتبعنا آثاره وأخربنا قصره وأحرقنا القرى وقطعنا الأشجار ونهبنا الحواصل التى كانوا أخفوها فى المطامير، ووجدنا العدو المخذول قد بنى الدروب بالحجارة وسدّها، فنزلت بنفسى وحملت الأحجار على ظهرى، وأخذنا عدة قلاع واستقرينا فيهم بنواب، واستقرينا بابن ذلغادر عوضه، وذلك بعد أن توجهت إلى جبل يسمى الكركى (¬٤)، ثم رجعنا من شدة الجوع والعطش والغلاء، وذلك بعد أن سأل السلطان العسكر السلطانى فى الرجوع فرجعوا من درب (¬٥) سبس، وكنت قلت للعسكر أن لا يتوجه