وقرره فى تدريس الإمام الشافعى ﵁ عوضا عن الشيخ كمال الدين إمام الكاملية وابن إمامها بحكم وفاته فى هذه السنة مع الحاج بثغرة (¬١) حامد، وركب معه القضاة والأعيان والشيخ الإمام برهان الدين الكركى إمام المقام الشريف.
وفى يوم الاربعاء عشريه (¬٢) الموافق له من أيام شهور القبط سادس عشرى بؤنة أخبر أمين النيل ابن أبى الرداد (¬٣) القيّاس ببشارة النيل وأن القاعدة ستة أذرع وعشرون إصبعا، وكانت زائدة فى هذه السنة عن الماضية ذراعا واحدة، وزاد من الغد - الذى هو الخميس - خمسة أصابع.
وفيه ركب السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباى - نصره الله - من القلعة وتوجّه إلى خليج الزعفران والمطريّة وغير ذلك، واستمر إلى آخر النهار وعاد إلى القلعة فى غاية الصحة والسلامة، نصره الله.