Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Hashr bi Anba'il 'Ashr · Pengarang: ابن الصيرفي المؤرخ

Baca Juz الكتاب, halaman 202

  1. سنة خمس وسبعين وثمانى مائة الميمونة المباركة
  2. شهر صفر الأغر

عليه السلطان بمصلى المؤمنين ومن حضر من الأمراء والمماليك السلطانية.

وأرسل السلطان نصره الله يشاور الأتابك أزبك فيمن يصلح لنيابة الشام، والله أعلم بذلك.

وفى يوم الأحد سابعه ركب السلطان نصره الله من قلعة الجبل وتوجّه إلى طرى فأقام بها إلى آخر النهار فى أكل وشرب وعاد إلى محل مملكته.

يوم الاثنين ثامنه وصل الخبر من البحيرة بوفاة الجناب الفخرى ابن السكر والليمون (¬١) وهو المباشر الآن بالبحيرة، وكان دهقانا عارفا بالكتابة وحصل له فالج، ولم يعتق من المباشرة، وكان استقرّ فى نظر الديوان المفرد، ولما بلغ زوجته وفاته هربت - وهى بنت تقى الدين البلقينى - فقبضوا على ولده الصغير الذى ليس له سواه وعمره أقل من عشر سنين، ورسم عليه لأجل أخذ المال بأمر الأمير الدوادار الكبير، وإلى الله المصير.

ثم إن المقر الزينى ابن مزهر الأنصارى كاتب السر حفظه الله على المسلمين شفع فى الولد الصغير فأطلقه وعمل مصلحته، فجزاه الله خيرا، دنيا وأخرى.

يوم الأحد حادى عشره صنع السلطان مدة عظيمة لقصّاد حسن باك ملك العراقين وحضروا بين يديه فأكلوا وشربوا وانصرفوا وأضافهم الدوادار الكبير بعد ذلك.

وتكرر ركوب السلطان إلى طرى ومصر وأعمالها، وقد قدمنا أن هذا لا يحصر لكثرته.

وفى أمسه رسم السلطان بتوسيط اثنين (¬٢) بعد إشهارهما على الجمال وعرضهما

Rujukan halaman ini: إنباء الهصر بأنباء العصر، ج الكتاب، ص 202 (SanadKitab #30026, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.