خارج القاهرة بعد إشهارهما بالقاهرة بسبب قتل الحلبى الذى سكنه بالجنينة وأخذ ماله، فإنه تبين أنهما قتلاه فقتلا به، ولله الحمد. وكان هذان من الأشرار المفسدين، فأزالهما الله عن المسلمين.
وفى يوم الاثنين العشرين منه وصلت الأخبار من الرحبة أن حسن بك (¬١) مشى على البلاد.
وحدث فى هذه الأيام أمور تؤذن باقتراب الساعة، منها أن السيد الشريف الوفائى - نائب قاضى الحنفية - أخبرنى بحضوره أن الأمير تمر المحمودى (¬٢) حاجب الحجاب شاهد عنده بغلة ولدت وعاش الولد أياما ومات بعد ذلك.
وفيه - بل فى يوم الخميس ثالث عشريه - توجه قاضى القضاة محب الدين ابن الشحنة وسيدى (¬٣) عبد البر - ولده - لزيارة الشيخ بدر الدين بن عبيد الله (¬٤) الأردبيلى فإن له مدة [وهو] متوعك و [قد] أشرف على التلف، وباسمه وظائف جليلة بمدارس الحنفية، لكن الشيخ برهان الدين الكركى - إمام السلطان - سعى فيها وأنعم بها عليه. ومع ذلك [فقد] توجها إليه وصحبتهما