Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Hashr bi Anba'il 'Ashr · Pengarang: ابن الصيرفي المؤرخ

Baca Juz الكتاب, halaman 293

  1. سنة خمس وسبعين وثمانى مائة الميمونة المباركة
  2. شهر ذى الحجة المبارك

وأصل هذه الفتنة فى عزل القاضيين الشافعى والمالكى قصة الخواجا ابن (¬١) الزمن لما أراد أن يبنى بالمسعى حوانيت (¬٢) فمنعه القاضى برهان الدين من ذلك (¬٣) وجمع الناس وجدد المسعى فوجد ما يروم بناءه ابن الزمن داخلا فى المسعى فمنعه، فلما ولى القاضى محب الدين بن أبى السعادات عوضا عنه أقام عنده الخواجا ابن الزمن بينة أن هذا البناء وضع بحق وأنه يملكه وأنه تلقاه بالشراء، وهو حوانيت على الهيئة التى يروم فعلها وثبت ذلك عليه وحكم به، وشرع فى بنائه ليلا فما (¬٤) أصبح النهار إلا وقد بلغ مقصوده.

وغير ذلك أن غرس الدين خليل قاضى القدس الذى وقع بينه وبين المقادسة ما تقدّم ذكره من وثوبهم عليه ونهبهم لداره وقتله، ولولا اللطف لفتكوا به، ثم حضروا إلى القاهرة فانتصف عليهم أولا ثم انتصفوا عليه بعناية الله ومساعدة رئيس الدنيا ابن مزهر الأنصارى كاتب السر حفظه الله على المسلمين، فإنهم علماء صلحاء، غير أن القاضى أراد الترفع عليهم وما ساعه (¬٥) إلا أن اختفى، وذلك مع مساعدة عظيم الدنيا الدوادار الكبير والسلطان وضرب أحد من خاصمه بالمقارع، ومع ذلك فإن أركان الدولة ما هم راضون به، وأيضا فما هو

Rujukan halaman ini: إنباء الهصر بأنباء العصر، ج الكتاب، ص 293 (SanadKitab #30026, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.