Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Hashr bi Anba'il 'Ashr · Pengarang: ابن الصيرفي المؤرخ

Baca Juz الكتاب, halaman 354

  1. سنة ست وسبعين وثمانى مائة من الهجرة النبوية
  2. شهر جمادى الأولى المبارك

إلى السلطان، فقام له المجلس بتمامه واعتنقه السلطان وأكرمه، فجلس تحت قاضى الحنفية المحب ابن الشحنة فسأله السلطان: «أنت أفتيت فى الإدخال أو فى الإخراج»؟ فقال «لا وإنما سئلت عن لفظ من وكلما، فأفتيت بأنهما عام».

فقال جماعة الشيخ أمين الدين الاقصرائى: «مرحبا بالوفاق، اقرؤا الفاتحة وانصرفوا»، فقال اللسلطان نصره الله: «إلى أين تذهبوا»؟ ثم التفت إلى الشيخ محيى الدين وسأله: «قولك هذا عام: أولاد إينال يجوز إدخالهم وإخراج غيرهم»؟ فقال: «نعم»، فالتفت إلى الشيخ أمين الدين وقال:

«لو أقمتم إلى المغرب ما فارقتكم. إيش الجواب عن ذلك؟»

فقال الشيخ قاسم وغيره من الحاضرين: «هذا خاص بأهل المدرسة»، فالتفت الشيخ محيى الدين وقال للسلطان وللدويدار ولقاضى القضاة الحنفى:

«هذا الرجل - يعنى قاسم الحنفى - لا يعرف النحو ولا اللغة ولا الأصول ولا الفقه، وإنما يعرف الحيل، وهو محجور عليه فى الفتوى لأنه يأخذ عليها رشوة، وهذا يسمى مفتى ماجن وقد ألفت هذا الكتاب» - وأخرج كتابا فيما كان وقع بينه وبين الشيخ قاسم من الكلام قبل هذا وأعطاه للدويدار، فأخذه الدويدار فدفعه للشيخ قاسم فقال: «أنا ما قصدته بشئ» فأحضر كتاب الوقف وقرأه للمقر الزينى ابن مزهر حفظه الله بين يدى السلطان ومضمونه بالمعنى: أن السلطان الظاهر جقمق وقف على مدرسة إينال وقفا، وجعل النظر فيه لابن إينال، وجعل له أن يدخل من شاء ويخرج من شاء كلما بدى له، فقال السلطان: «هذا كتاب الوقف إيش جوابكم عن ذلك؟»، فقال الشيخ محيى الدين للشيخ أمين الدين: «أنت رجل مفتى وعالم، وأبو حنيفة ﵁ وأبو يوسف كانا يتناظران فى المسألة الواحدة كم مرة، فلا أنت أبو حنيفة ولا أنا أبو يوسف، وهذا المقام من أى العموم؟ من

Rujukan halaman ini: إنباء الهصر بأنباء العصر، ج الكتاب، ص 354 (SanadKitab #30026, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.