Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Hashr bi Anba'il 'Ashr · Pengarang: ابن الصيرفي المؤرخ

Baca Juz الكتاب, halaman 46

  1. سنة ثلاث وسبعين وثمانى مائة
  2. جمادى الآخرة

ونزل فى خواصه إلى جهة بركة الحبش (¬١)، وأقام بها لقريب العصر، فجهز له رئيس الدنيا ابن مزهر الأنصارى - كاتب السر الشريف حفظه الله - الغذاء والحلوى والفاكهة والمشروب فأكل وشرب وانشرح وعاد إلى القلعة فى أمن وأمان، والله هو المستعان.

جمادى الآخرة

أهل يوم السبت ويوافقه من شهور القبط ثانى (¬٢) عشرى كيهك.

فيه تزايد السعر فى الحيوانات جدا بعد أن كانت انحطت قليلا، وأبيع القمح بتسعمائة درهم الإردب بعد أن كان بثمانمائة، وقس على هذا سائر الغلال من الأقوات.

وفيه أيضا فشى الطاعون بإقليم البحيرة من الوجه البحرى من أسفل مصر وبعض بلاد الغربية، بل وظهر الطاعون بالبلاد المصرية لكنه غير فاش، فإنه ظهر ببعض الأماكن، وبعض الأماكن لم يظهر بها شئ، والوقت بدرى فإنه خامس يوم من فصل الشتاء، والأمر لله يفعل ما يريد ولا يسؤل عما فعل.

وفى هذا اليوم اهتم السلطان - نصره الله - بتجهيز تجريدة ثانية لقتال شاه سوار، وذكر أنه يعينها فى أول شعبان.

وفى يوم الأربعاء خامسه ركب السلطان من قلعة الجبل بغير قماش الخدمة فى نفر من خواصه وألزامه وقصد بركة (¬٣) الجب فوصلها، ثم توجه إلى خانقاه سرياقوس، ثم رجع إلى مدينة عين شمس (¬٤) الخراب التى بها العمود المسمى بمسلة فرعون، فنزل بها وأقام يومه هناك، وعاد إلى القلعة فى آخر النهار

Rujukan halaman ini: إنباء الهصر بأنباء العصر، ج الكتاب، ص 46 (SanadKitab #30026, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.