Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Hashr bi Anba'il 'Ashr · Pengarang: ابن الصيرفي المؤرخ

Baca Juz الكتاب, halaman 51

  1. سنة ثلاث وسبعين وثمانى مائة
  2. شهر رجب

عن القرى والمدن فحسنت الحال وصعد القلعة بعد عصر يومه المذكور فقبّل الأرض وبات بالقصر الأبلق على العادة لأجل الخدمة والموكب، وأصبح يوم الاثنين فحضر الموكب وعيّنه السلطان مقدم العساكر المنصورة المجردين لقتال شاه سوار، فتوقف واعتذر بقلة الموجود وعدّد ما ذهب له من الخيول والقماش والمتاع فى وقعة شاه سوار المقدم ذكرها فلم يقبل منه، ووعد بكل جميل فى الحال والمال، ولا زال به السلطان حتى أذعن للسفر، والله المستعان.

ومع هذا الأمر الذى السلطان - نصره الله - فيه من الاهتمام بأمر الإسلام والمسلمين وقيامه بنصرتهم لدفع هذا العدو المخذول إن شاء الله عن البلاد والعباد والمسافرين والقاطنين، فالناس يلهجون بوقوع فتنة من غير تصريح بركوب أحد بعينه، كما هى عادة فشار العوام.

*** وفيه قدم قاصد الأمير حسن بك بن على بك بن قرايلك صاحب ديار بكر وما معها، فصعد بين يدى المواقف الشريفة شرفها الله وعظمها، وقبل الأرض وقدم هدية مرسله، فكانت من الجمال البخاتى (¬١) خمسة ومن المماليك اثنين، ومن السلاح زردية (¬٢) وعدة مفاتيح لعدة قلاع استولى عليها من ممالك أذربيجان (¬٣) وتبريز من ممالك جهان شاه بن قرا يوسف، وكتاب مرسله

Rujukan halaman ini: إنباء الهصر بأنباء العصر، ج الكتاب، ص 51 (SanadKitab #30026, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.