أحد الأمراء العشرات، واستقر فى ولاية القاهرة عوضا عن خجداشه قانباى (¬١) الحسنى الأشرفى إينال بحكم وفاته بالطاعون.
وفيه خلع على الأمير خشقدم [الظاهرى (¬٢) جقمق الرومى اللالا] الأحمدى الطواشى رأس نوبة الجمدارية عوضا عن خجداشه شاهين (¬٣) الساقى بأشهر، وهى شاغرة.
وفيه خلع على مرجان (¬٤) التقوى الطواشى الحسنى شيخ الخدام بالحرم الشريف النبوى - على ساكنه أفضل الصلاة والسلام - عوصا عن سرور الطرباى (¬٥) الحبشى الخصى بحكم وفاته، ولها أيضا أشهر شاغرة.
وفى يوم السبت عاشره سافر عظيم الدنيا ومشيرها ومدبرها ووزيرها وأستادارها ودوادارها الكبير وما مع ذلك يشبك من مهدى الظاهرى - مهد الله له البلاد وحفظ وجوده على المسلمين - إلى البحيرة، وصحبته عدة من أنياته ومماليك السلطان ومماليكه لقتال العربان بها الخارجين عن الطاعة وإرداعهم (¬٦).
وفى هذا اليوم أضاف (¬٧) السلطان الملك الأشرف قايتباى - عز نصره - المنصور عثمان بن الملك الظاهر جقمق عنده بالقلعة ضيافة ملوكية، وكيفية (¬٨)