Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Hashr bi Anba'il 'Ashr · Pengarang: ابن الصيرفي المؤرخ

Baca Juz الكتاب, halaman 68

  1. سنة ثلاث وسبعين وثمانى مائة
  2. ذو القعدة

العسكر المنصور المتوجه لشاه سوار المخذول، فشكره السلطان وأكرمه وسأله عن حال البلاد والعباد فذكر له ما شاهد وسمع ورأى، فطلب له السلطان كاملية صوف وفرجية سمور بمقلب سمور، فخلعها (¬١) وتوجه لداره وفى خدمته أعيان الدولة ورؤساؤها، وهرع إليه الناس يهنئونه (¬٢) بسلامته وعافيته.

ذو القعدة

فيه صعد قضاة القضاة ونوابهم وكنت معهم للقلعة لتهنئة السلطان نصره الله بالشهر على العادة، فهنّوا ودعوا وانصرفوا.

وفى يوم الأحد ثانيه ركب السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباى - أعز الله أنصاره وأدام ملكه أبد الآبدين - من القلعة فى جمع يسير من خواصه بغير قماش الخدمة ولا سلاح، وتوجه إلى قليوب ثم إلى غيرها، ثم توجه إلى جسر بنى منجا فرآه وعاد إلى قبة (¬٣) النصر فنزل بقبّة عظيم الدنيا ومشيرها ووزيرها وأستاداراها المعظم المفخم يشبك من مهدى الدوادار الكبير - مهد الله له البلاد والعباد وحفظه على الإسلام والمسلمين - وأقام بها إلى العصر وصعد إلى القلعة، فتعجب العسكر السلطانى من جنان هذا الملك وقوة قلبه وعزمه وحزمه وإقدامه: كيف توجه إلى هذه الأماكن ولم يستعد بسلاح، والصحيح عندى أن هذا السلطان - نصره الله - متوكل

Rujukan halaman ini: إنباء الهصر بأنباء العصر، ج الكتاب، ص 68 (SanadKitab #30026, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.