ضريح يحجون إليه، ويفعلون عنده ما يفعله المسلمون عند الكعبة، وأشهر هذه الأضرحة، وأعظمها عندهم ضريح عليٍّ في كربلاء (¬١).
* * *
الفرق الناجية:
المسلمون كثيرون في العدد لكنهم قليلون في الحقيقة، والطوائف التي تنتسب إلى الإسلام كثيرة تصل إلى ٧٣ فرقة، عدد أفرادها ألف مليون وزيادة (¬٢)، ولكن الطائفة المسلمة حقًّا واحدة، وهي التي تُوحِّد الله تعالى وتَسِير على طريقة الرسول محمد ﷺ، وأصحابه في العقيدة والعمل الصالح، كما أخبر بذلك الرسول ﷺ بقوله: «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا