Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal Bayan 'ala ad-Dinil Haqq · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 129

  1. الفصل الثالث: معرفة دين الحق (الإسلام)
  2. أركان الإسلام
  3. الركن الثاني من أركان الإسلام: الصلاة
  4. التعليق

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]، فالرسول بيَّن أفعال وأقوال الصلاة بقوله وفعله، بفعله: كما في حديث مالك بن الحويرث، وبقوله: كما علَّم المسيء الذي صلى وأساء في صلاته؛ فقال له الرسول: «إذا قمت إلى الصلاة، فكبر ثم اقرأ ما تيسَّر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، وافعل ذلك في صلاتك كلها» (¬١).

والصلاة أقوال وأفعال، منها ما هو سنن، ومنها ما هو واجبات، ومنها ما هو أركان، وقد بيَّن العلماء تفصيل أحكام هذه الأقوال والأفعال؛ فما تُرك من السنن فإنه لا تبطل به الصلاة، وما تُرك من الواجبات سهوًا يُجبر بسجود السهو، وما تُرك عمدًا فإنه تبطل به الصلاة، أمَّا الأركان فتبطل الصلاة بترك شيء منها سواء كان الترك سهوًا أو عمدًا، هذا ما فصَّله العلماء أخذًا من مجموع الأدلة (¬٢)، فالركوع والسجود من أركان الصلاة؛ لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ [الحج: ٧٧]، وقراءة الفاتحة ركن؛ لقوله ﵊: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» (¬٣)، أمَّا الاستفتاح فإنه سنة، فلو صلى الإنسان ولم يقرأ الاستفتاح فصلاته صحيحة ولو تركه متعمدًا (¬٤)، لكن ينبغي للمسلم أن يجتهد في

Rujukan halaman ini: التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر، ص 129 (SanadKitab #30029, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.